أسرار في ليالي رمضان


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



أسرار في ليالي رمضان



لعل ما يميز شهر رمضان مشروعية القيام فيه أو ما يُسمَّى بـ "صلاة التراويح" كما صح في الحديث: ( من قام رمضان إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه ) البخاري ومسلم.



وهذه الصلاة لها لذة وسرور لا يصفها إلا من ذاقها وتلذذ بها نسأل الله من فضله.



والناس يتفاوتون في الاستمتاع بهذه العبادة تفاوتاً كبيراً، وهذا يحصل لكل من حقق الإخلاص والاتباع، فهما ركنا الأعمال.



نعم.. إنها لذة وسعادة تتسلل إلى قلوب المتقين فترقص طرباَ وتعيش في جنان الإيمان، كما قال ابن تيمية: إن في الدنيا جنة من لم يدخلها لم يدخل جنة الآخرة.



إنها ليالي رمضان التي تحمل بين جنباتها القيام والركوع والسجود والقنوت، إنها الليالي التي تستمتع فيها الآذان بكلام الرحمن.



إنها الليالي التي تتذوق فيها العيون لذة البكاء من خشية الله.



فيا لله كم من دمعةٍ جرت على الخدود في تلك الليالي.. إنها ليالي رمضان التي تسير فيها القلوب سيراً حثيثاً إلى علام الغيوب.



فيا رمضان ما ألطف نسائمك وما أحلى لياليك، وهنيئاً لمن عرفك يا رمضان وسار فيك إلى الجنان
[ Ajouter un commentaire ] [ Aucun commentaire ]

# Posté le samedi 22 août 2009 07:06

أختي في الله أحذرى .....لصوص رمضان .....


بسم الله لرحمن الرحيم.......
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.......
---------------------------------------------



حبيبتى فى الله ....أختى المسلمة......


ان الله سبحانه وتعالى أعطاك هدية غالية .......
كنز فيه ثلاث جواهر ......كل جوهرة بالدنيا وما فيها ......
الاول هو.....شهر رمضان ....المنحة الربانية التى يمنحها الله جل وعلا لعباده المسلمين كل عام
اما الجواهر الثلاثة فهى ......

الرحمة والمغفرة والعتق من النار.....
وأما اللصوص وقطاع الطرق والمتآمرين فهم .....
-----------------------------------------------
التلفزيون....
----------------


ذلك اللص الخطير وما فيه من افساد صيام الناس وانقاص أجرهم ......من مسلسلات وأغان وبرامج تافهة...
فبدل من أن تنزل عليك رحمة الله ينزل سخطه والعياذ بالله

الاسواق.....
------------------


ذلك اللص المتخصص فى سرقة المال والوقت بلا حساب
حددى هدفك من نزول السوق حتى لا تخسرى من أرباح رمضان..... ولا تنسى دعاء السوق وذكر الله
السهر ......
-----------------


سارق أغلى الاوقات وخاصة اذا كان خارج البيت . وخاصة فى الاماكن التى يتم فيها السحور



أى سحور هذا؟؟!!! هذا اللص الذى يسرق العبد من التهجد فى الثلث الاخير من الليل, ومن الاستغفار والتوبة

المطبخ .....
----------------


ذلك اللص التى تمنحيه الوقت الطويل بنفسك لعمل أنواع كثيرة من الطعام والشراب والتى لا تكاد تختلف عن بعضها الا لحظة مرور بمنطقة الفم
التليفون ......
----------------


بمجرد ان ترفعى السماعة حتى تنهال عليك الذنوب .....من غيبه ونميمة وكذب, ومدح فى نفسك او فى غيرك...افشاء سر ....جدل فى الحق بدون علم.....تدخل فيما يعنيك .... وآفات اللسان أكثر ما تحصى
المجاليس الخالية من ذكر الله....
------------------------------------


ذلك اللص يدخر لك الحسرة يوم القيامة والعياذ بالله
قال النبى صلى الله عليه وسلم : ما جلس قوم مجلسا لم يذكروا الله تعالى فيه , ولم يصلوا على نبيهم , الا كان عليهم ترة , فان شاء غذبهم , وان شاء غفر لهم .
والترة : هى الحسرة
واعملى كما أمرنا الله.(فاذكروا الله قياما وقعودا وعلى جنوبكم )
اللا مبالاة فى المحافظة على التزامك....
----------------------------------------------


عدم الالتزام بالزى الشرعى بكل شروطه , وتعطرك عند خروجك من المنزل الى المدرسة او الجامعة او حتى المسجد , و خروجك بلا غطاء رأس او التبجح فى نهار رمضان بتناول الطعام امام الآخرين.....كل هذا ينقص من حسناتك

البخل....
---------------


الصدقة تقيك من النار...

وافضل الصدقة صدقة رمضان
فعليك التصدق سرا وعلانية..... وأبتعدى عن البخل والشح فلا عذر حتى للفقير

عقوق الوالدين ....
-----------------------


وهذا اللص لا يرحم ... ومن اخطر نتائجة ....عدم أستجابة الدعاء...
فعليك يا اختاه ان تبريهما وابتسمى دائما فى وجهيهما حتى وان تجهما فى وجهك....

كبير اللصوص ....الرياء
-----------------------------


ومن الرياء ...التصنع بالبكاء فى صلاة التراويح ...ليقال انك خاشعة...فاعلمى ان المقبول من العمل ...أخلصه وأصوبه, سواء ان كان سرا وعلانية
-----------------------------


اختاه......اياك ان تظهرى أى استعداد وعزم على الطاعات والعبادات فى رمضان ,,,,,وتنسى ان كل هذا موقوف على مشيئة الله عزوجل وعونه, فأسعدى وانوى ولكن انت موقنة انك فقيرة ضعيفة,وانك لا تستطيعين على ذلك الا ان يعينك الله على ذلك ان شاء الله......
------------------------------------
[ Ajouter un commentaire ] [ Aucun commentaire ]

# Posté le samedi 22 août 2009 07:01

يومك فى رمضاااااااااااان

[ Ajouter un commentaire ] [ Aucun commentaire ]

# Posté le samedi 22 août 2009 06:45

إشارات مرور رمضانية

قف
قف مع نفسك أيها الإنسان وحاسبها جيدا على تقصيرها في حق خالقها وقل لها يا نفس لله توبي ... كفى يا نفس ما كان كفاك هوى وعصيانا ...!!


ممنوع الدوران
أيها المسلم ... إنطلق في طريقك إلى الله عز وجل بالتوبة والعمل الصالح ، ولا ترجع إلى الوراء وتنتكس بعد الهداية ، بل اسأل الله التوبة والثبات وحسن الإستقامة وردد دائما (( اللهم يا مقلب القلوب والأبصار ثبّت قلبي على دينك )) .


ممنوع الدخول
لا تدخل أي مكان يكون سببا لمعصية الله عز وجل ولا تذهب بقدمك إلى معصية خالقك


أمامك دوار
الأيام تدور والسنين تمضي ... فاحرص على استغلال وقتك في الخيرات والطاعات والقربات إلى رب الأرض والسماوات ، وأكثر من قراءة القرآن قبل أن تكون تاريخا لمن بعدك لا يذكرون إلا اسمك ويقولون ( الله يرحمه )...!!

احذر
فإن الشيطان يزين لك الطريق حتى تزلق فيه وتسقط إلى الهاوية ، فاستعن بالله وتعوذ من الشيطان الرجيم وارجمه بالآيات الزواجر إن كيد الشيطان كان ضعيفا ...!!


هاتف
كن دائم الإتصال مع الله عز وجل بالصلاة و الذكر و الدعاء ... و كل ما يوثق الإتصال بالله تبارك وتعالى وإذا همك أي أمر فاستعن بالله عز وجل فإنه خير معين


امامك اشارات
قف قبل البدء بأي عمل ، واسأل نفسك ... هل هذا العمل يرضي الله عز وجل ؟ وهل هو خالصا لله عز وجل ؟ أم للبشر نصيب من حركاتك وسكناتك ... !!


امامك طريق ضيق
هذا الطريق لا يسع إلا لشخص واحد بكفنه ، فاسأل الله أن تكون ممن يوسع مقامهم وتغسل خطاياهم بالماء والثلج والبرد ، واعمل لذلك ، واستعذ بالله من الظلمة والضيق وما لها وأعمل لذلك الضيق حتى يوسع لك .


محطة وقود
تزود بالوقود ... فإن الطريق طويل ... والنهاية إما إلى الجنة وإما إلى النار ...


طريق للمشاه
اختر صاحبك في رحلتك بهذه الدنيا واعلم بأن الأخلاء بعضلهم لبعض عدو إلا المتقين ....

وكل عام وانتم بالف خير

# Posté le vendredi 21 août 2009 20:13

فضل الصيام

قال تعالى
"شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِيَ أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ وَمَن كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ يُرِيدُ اللّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلاَ يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ وَلِتُكْمِلُواْ الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُواْ اللّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ"
الصوم طاعة لله سبحانه وتعالى. قال محمد صلى الله عليه وسلم:
"من صام رمضان أيمانًا واحتسابًا غفر له ما تقدّم من ذنبه"
وينال الصائم رضى الله سبحانه وتعالى. قال محمد صلى الله عليه وسلم:
"للصائم فرحتان يفرحهما، إذا أفطر فرح وإذا لقي ربّه فرح"
يعلم المسلم الصبر على العطش والجوع وتحمل المصاعب في سبيل الله.
يشعر المسلم بشعور الفقراء والمحتاجين عندما يحرم من الطعام والشراب.
ينمي ( يزيد) عند المسلم الانضباط ومحاسبة الذات فيلتزم الصائم الأخلاق الحميدة.
يشعر المسلمون بالأخوة والتعاون والتكافل بين الأغنياء والفقراء في رمضان.


ما هي الفوائد الصحية للصوم؟
أثبت الطب الحديث أن الصوم يريح المعدة وينظم عمل الجهاز الهضمي
ويخلص الجسم من الزوائد والسموم.
هذا إذا ما اتبع الصائم آداب الإفطار فتناول بعض التمر والماءأو الشوربة
والسلطة وارتاح قليلاً أو قام لصلاة المغرب ثم أتم تناول وجبته باعتدال ,
فلا يبالغ (أي يكثر) في طعامه أو شرابه.
أحاديث عن فضل رمضان
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: قال الله عز وجل : " كُلُّ عَمَلِ ابنِ آدْمَ له إلا الصيامَ فإنه لي، وأنا أجزي به، والصيام جُنَّةٌ ، فإذا كان يوم صوم أحدكم فلا يَرْفُثْ يومئذٍ ولا يَصْخَبْ، فإن سابَّه أحد أو قاتله فَلْيَقُل إني صائم والذي نفس محمد بيده لَخُلُوْفُ فَمِ الصائمِ أَطْيَبُ عند الله يوم القيامة من رِيحِ المِسْكِ. وللصائم فرحتان يفرحهما: إذا أفطر فرح بفطره، وإذا لقي ربه فرح بصومه " رواه الشيخان واللفظ لمسلم

وعن سهل بن سعد رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " إن في الجنة باباً يقال له الرَّيَّانُ يدخل منه الصائمون يوم القيامة، لا يدخل منه أحد غيرهم، يقال: أين الصائمون فيقومون، لا يدخل منه أحد غير هم، فإذا دخلوا أغلق فلم يدخل منه أحد " متفق عليه

هو شهر التوبة والمغفرة ، وتكفير الذنوب والسيئات ، فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (الصلوات الخمس ، والجمعة إلى الجمعة ، ورمضان إلى رمضان ، مكفرات لما بينهن إذا اجتنبت الكبائر) رواه مسلم ، من صامه وقامه إيماناً بموعود الله ، واحتساباً للأجر والثواب عند الله ، غُفر له ما تقدم من ذنبه ، ففي الصحيح أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : (من صام رمضان إيمانا واحتسابا غُفِر له ما تقدم من ذنبه) ، وقال : (من قام رمضان إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه ) ، وقال أيضاً : (من قام ليلة القدر إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه) . ومن أدركه فلم يُغفر له فقد رغم أنفه وأبعده الله ، بذلك دعا عليه جبريل عليه السلام ، وأمَّن على تلك الدعوة نبينا صلى الله عليه وسلم ، فما ظنّك بدعوةٍ من أفضل ملائكة الله، يؤمّن عليها خير خلق الله .
وهو شهر العتق من النار، ففي حديث أبي هريرة رضي الله عنه : قال صلى الله عليه وسلم : ( وينادي مناد : يا باغي الخير أقبل ، ويا باغي الشر أقصر ، ولله عتقاء من النار وذلك كل ليلة ) رواه الترمذي
وفيه تفتح أبواب الجنان وتغلق أبواب النيران ، وتصفد الشياطين ، ففي الحديث المتفق عليه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( إذا جاء رمضان فتحت أبواب الجنة ، وغلقت أبواب النار ، وصفدت الشياطين ) ، وفي لفظ (وسلسلت الشياطين) ، أي أنهم يجعلون في الأصفاد والسلاسل ، فلا يصلون في رمضان إلى ما كانوا يصلون إليه في غيره .
وهو شهر الصبر ، فإن الصبر لا يتجلّى في شيء من العبادات كما يتجلّى في الصوم ، ففيه يحبس المسلم نفسه عن شهواتها ومحبوباتها ، ولهذا كان الصوم نصف الصبر ، وجزاء الصبر الجنة، قال تعالى : { إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب }
ومن فضائل هذا الشهر ، مباركة الأعمال ، ومضاعفة أجر العمرة ، بدليل ما رواه البخاري و مسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لأم سنان الأنصارية : ( .. فإن عمرة في رمضان تقضي حجة معي) .
وهو شهر الدعاء ، قال تعالى عقيب آيات الصيام : {وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداع إذا دعان} ، وقال صلى الله عليه وسلم : (ثلاثة لا ترد دعوتهم : الصائم حتى يفطر ، والإمام العادل ، ودعوة المظلوم )رواه أحمد
وهو شهر الجود والإحسان ولذا كان صلى الله عليه وسلم - كما ثبت في الصحيح - أجود ما يكون في شهر رمضان .
وهو شهر فيه ليلة القدر ، التي جعل الله العمل فيها خيراً من العمل ألف شهر ، والمحروم من حرم خيرها ، قال تعالى : {لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ} ، روى ابن ماجه عن أنس رضي الله عنه قال : دخل رمضان ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( إن هذا الشهر قد حضركم ، وفيه ليلة خير من ألف شهر ، من حرمها فقد حرم الخير كله ، ولا يحرم خيرها إلا محروم)
فانظر يا رعاك الله إلى هذه الفضائل الجمّة، والمزايا العظيمة في هذا الشهر المبارك ، فحريّ بك - أخي المسلم - أن تعرف له حقه ، وأن تقدره حق قدره ، وأن تغتنم أيامه ولياليه ، عسى أن تفوز برضوان الله، فيغفر الله لك ذنبك وييسر لك أمرك، ويكتب لك السعادة في الدنيا والآخرة، جعلنا الله وإياكم ممن يقومون بحق رمضان خير قيام.
[ Ajouter un commentaire ] [ Aucun commentaire ]

# Posté le vendredi 21 août 2009 19:51