امراة بالف رجل...............

بسم الله ماشاء الله



تبارك الله
لا حول ولاقوة إلا بالله







يقول أحد معلمي القرآن في أحد المساجد ...

أتاني ولد صغير يريد التسجيل في الحلقة . ..
فقلت له: هل تحفظ شيئاً من القرآن؟
فقال نعم ..







فقلت له: أقرأ من جزء عم فقرأ .......

فقلت: هل تحفظ سورة تبارك ؟
فقال: نعم







فتعجبت من حفظه برغم صغر سنه ......

فسألته عن سورة النحل؟
فإذا به يحفظها فزاد عجبي . .....







فأردت أن أعطيه من السور الطوال فقلت: هل تحفظ البقرة؟

فأجابني بنعم وإذا به يقرأ ولا يخطئ . ..
فقلت: يا بني هل تحفظ القرآن ؟؟؟
فقال: نعم !!







سبحان الله وما شاء الله تبارك الله ...

طلبت منه أن يأتي غداً ويحضر ولي أمره ...




وأنا في غاية التعجب ... !!!







كيف يمكن أن يكون ذلك الأب ... ؟؟







فكانت المفاجأة الكبرى حينما حضر الأب !!!







ورأيته وليس في مظهره ما يدل على التزامه بالسنة...




فبادرني قائلاً: أعلم أنكمتعجب من أنني والده!!!




ولكن سأقطع حيرتك ...






إن وراء هذا الولد امرأة بألف رجل..








وأبشرك أن لدي في البيت ثلاثة أبناء كلهم حفظة للقرآن ...






وأن ابنتيالصغيرة تبلغ من العمر أربع سنوات تحفظ جزء عم

فتعجبت وقلت: كيف ذلك !!!







فقال لي ان أمهم عندما يبدئ الطفل في الكلام تبدأ معه بحفظ القرآن وتشجعهم على


ذلك .....








وأن من يحفظ أولاً هو من يختار وجبة العشاء في تلك الليلة ...








وأن منيراجع أولاً هو من يختار أين نذهب في عطلة الإسبوع ...








وأن من يختم أولاً هو منيختار أين نسافر في الإجازة ....








وعلى هذه الحالة تخلق بينهم التنافس في الحفظوالمراجعة ....





نعم هذه هي المرأة الصالحة التي إذا صلحت صلح بيتها ....

وهي التي أوصى الرسول صلى الله عليه وسلم بإختيارها زوجة من دون النساء ....




وترك ذات المال والجمال والحسب .....







فصدق رسول الله عليه الصلاة والسلام إذ قال :

( تُنكح المرأة لأربع لمالها , وحسبها , وجمالها , ولدينها فاظفر بذات الدين تربت يداك) رواه البخاري .
وقال عليه الصلاة والسلام :
( الدنيا متاع وخير متاع الدنيا المرأة الصالحة) رواه مسلم ..







فهنيئاً لها حيث أمّنت مستقبل أطفالها بأن يأتي القرآن شفيعاً لهم يوم القيامة ..





قال صلى الله عليه وسلم




(يقال لصاحب القرآن يوم القيامة إقرأ ورتل كما كنت ترتل في دار الدنيا فإن منزلتك عند آخر آية كنت تقرؤها) رواه إبن حبان .






فتخيلوا تلك الغالية وهي واقفة يوم المحشر ....




وتنظر إلى أبنائها وهم يرتقون أمامها وإذا بهم قد إرتفعوا إلى أعلى منزلة

ثم جيء بتاج الوقار ورفع على رأسها ...




الياقوتة فيه خير من الدنيا و ما فيها فماذا سيفعل بأبنائنا إذا قيل لهم اقرؤوا؟؟؟

إلى أين سيصلون؟؟؟
وهل ستوضع لنا التيجان؟؟؟
إذا نصبت الموازين كم في ميزان أبنائك من أغنية؟؟؟
وكم من صورة خليعة؟؟؟
وكم من بلوتوث فاضح؟؟؟
بل كم من عباءة فاتنة؟؟؟
كل هذا سيكون في ميزان آبائهم وأمهاتهم،






قال الرسول صلى الله عليه وسلم






(كلكم راع فمسؤول عن رعيته فالأمير الذي على الناس راع وهو مسؤول عنهم والرجل راع على

أهل بيته وهو مسؤول عنهم والمرأة راعية على بيت بعلها وولده وهي مسؤولة عنهم والعبد راع على مال سيده وهو مسؤول عنه ألا فكلكم راع و كلكم مسؤول عن رعيته)


رواه البخاري ..







فالله ما أعطانا الذرية حتى نكثر من يعصيه .. !!!

ولكن ليزداد الشاكرون الذاكرون فهل أبنائنا منهم .. ؟؟؟
فابدئي أختي الفاضلة أعزك الله ببرنامج هادف مع أبنائك وأخواتك .....
ولتكن هذه الأحرف والآيات في ميزانك ... صفقة لن تندمي معها أبداً ...
وشهادة لك يوم الحساب ....




يوم يؤتى بقارئ القرآن شفيعاً لأهله يوم القيامة يوم ارتقاء حفظة القرآن ...




والارتفاع بهم لأعلى منزلة ....


والحمد لله رب العالمين





# Posté le samedi 29 août 2009 20:42

اقرؤوها حتى النهاية و من لم يتاثر فعليه مراجعة نفسه

قبل

وفاةالرسول صلى الله عليه وآله وسلم كانت حجة الوداع، وبعدها نزل قول الله عز وجل( اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الاسلام دينا( فبكي أبوبكر الصديق عند سماعه هذه الآيه.. فقالوا له مايبكيك يا أبوبكر أنها آية مثل كل آيه نزلت علي الرسول .. فقال : هذا نعي رسول الله .... وعاد الرسول .. وقبل الوفاه بـ 9 أيام نزلت آخر ايه من القرآن ( واتقوا يوما ترجعون فيه الي الله ثم توفي كل نفس ما كسبت وهم لا يظلمون( .... وبدأ الوجع يظهر علي الرسول فقال : ) أريد أن أزور شهداء أحد ) فذهب الي شهداء أحد ووقف علي قبور الشهداء وقال السلام عليكم يا شهداء أحد، أنتم السابقون وإنا إنشاء الله بكم لاحقون، وإني إنشاء الله بكم لاحق (. وأثناء رجوعه من الزياره بكي رسول الله صلى الله عليه و سلم قالوا ما يبكيك يا رسول الله ؟ قال اشتقت إلي إخواني ) ، قالوا : أولسنا إخوانك يا رسول الله ؟ قال لا أنتم أصحابي، أما إخواني فقوم يأتون من بعدي يؤمنون بي ولم يروني ( .اللهم أنا نسالك أن نكون منهم وعاد الرسول ، وقبل الوفاه بـ 3 أيام بدأ الوجع يشتد عليه وكان في بيت ميمونه، فقال: ( اجمعوا زوجاتي ) ، فجمعت الزوجات ، فقال النبي: ( أتأذنون لي أن أمرض في بيت عائشه ؟ ) فقلن: أذن لك يا رسول الله فأراد أن يقوم فما استطاع فجاء علي بن أبي طالب والفضل بن العباس فحملا النبي وخرجوا به من حجرة ميمونه الي حجرة عائشة فرآه الصحابة علي هذا الحال لأول مره .. فيبدأ الصحابه في السؤال بهلع: ماذا أحل برسول الله.. ماذا أحل برسول الله. فتجمع الناس في المسجد وامتلأ وتزاحم الناس عليه. فبدأ العرق يتصبب من النبي بغزاره، فقالت عائشة : لم أر في حياتي أحد يتصبب عرقا بهذا الشكل . فتقول: كنت آخذ بيد النبي وأمسح بها وجهه، لأن يد النبي أكرم وأطيب من يدي. وتقول : فأسمعه يقول لا اله إلا الله ، إن للموت لسكرات ). فتقول عائشه : فكثر اللغط ( أي الحديث ) في المسجد اشفاقا علي الرسول فقال النبي ماهذا ؟ ) . فقالوا : يارسول الله ، يخافون عليك فقال : ( احملوني إليهم ) . فأراد أن يقوم فما استطاع ، فصبوا عليه 7 قرب من الماء حتي يفيق . فحمل النبي وصعد إلي المنبر.. آخر خطبه لرسول الله و آخر كلمات لهفقال النبي : ( أيها الناس، كأنكم تخافون علي ) فقالوا : نعم يارسول الله . فقال أيها الناس، موعدكم معي ليس الدنيا، موعدكم معي عند الحوض.. والله لكأني أنظر اليه من مقامي هذا. أيها الناس، والله ما الفقر أخشي عليكم، ولكني أخشي عليكم الدنيا أن تنافسوها كما تنافسها الذين من قبلكم، فتهلككم كما أهلكتهم ) .... ثم قال أيها الناس ، الله الله في الصلاه ، الله الله في الصلاه ) بمعني أستحلفكم بالله العظيم أن تحافظوا علي الصلاه ، وظل يرددها ، ثم قال : ( أيها الناس، اتقوا الله في النساء، اتقوا الله في النساء، اوصيكم بالنساء خيرا ) ثم قال أيها الناس إن عبدا خيره الله بين الدنيا وبين ما عند الله ، فاختار ما عند الله ) فلم يفهم أحد قصده من هذه الجمله ، وكان يقصد نفسه ، سيدنا أبوبكر هو الوحيد الذي فهم هذه الجمله ، فانفجر بالبكاء وعلي نحيبه ، ووقف وقاطع النبي وقال : فديناك بآبائنا ، فديناك بأمهاتنا ، فديناء بأولادنا ، فديناك بأزواجنا ، فديناك بأموالنا ، وظل يرددها ..... فنظر الناس إلي أبو بكر ، كيف يقاطع النبي .. فأخذ النبي يدافع عن أبو بكر قائلا أيها الناس ، دعوا أبوبكر ، فما منكم من أحد كان له عندنا من فضل إلا كافأناه به ، إلا أبوبكر لم أستطع مكافأته ، فتركت مكافأته إلي الله عز وجل ، كل الأبواب إلي المسجد تسد إلا باب أبوبكر لا يسد أبدا ) وأخيرا قبل نزوله من المنبر .. بدأ الرسول بالدعاء للمسلمين قبل الوفاه كآخر دعوات لهم ، فقال : ( أوآكم الله ، حفظكم الله ، نصركم الله ، ثبتكم الله ، أيدكم الله ) .. وآخر كلمه قالها ، آخر كلمه موجهه للأمه من علي منبره قبل نزوله ، قال : ( أيها الناس ، أقرأوا مني السلام كل من تبعني من أمتي إلي يوم القيامه ) . وحمل مرة أخري إلي بيته. وهو هناك دخل عليه عبد الرحمن بن أبي بكر وفي يده سواك، فظل النبي ينظر الي السواك ولكنه لم يستطيع ان يطلبه من شدة مرضه. ففهمت عائشه من نظرة النبي، فأخذت السواك من عبد الرحمن ووضعته في فم النبي، فلم يستطع أن يستاك به، فأخذته من النبي وجعلت تلينه بفمها وردته للنبي مره أخري حتى يكون طريا عليه فقالت : كان آخر شئ دخل جوف النبي هو ريقي ، فكان من فضل الله علي أن جمع بين ريقي وريق النبي قبل أن يموت .... تقول عائشه : ثم دخل فاطمه بنت النبي ، فلما دخلت بكت ، لأن النبي لم يستطع القيام ، لأنه كان يقبلها بين عينيها كلما جاءت إليه .. فقال النبي : ( ادنو مني يا فاطمه ) فحدثها النبي في أذنها ، فبكت أكثر . فلما بكت قال لها النبي أدنو مني يا فاطمه ) فحدثها مره أخري في اذنها ، فضحكت ..... ( بعد وفاته سئلت ماذا قال لك النبي ، فقالت : قال لي في المره الأولي يا فاطمه ، إني ميت الليله ) فبكيت ، فلما وجدني أبكي قال يا فاطمه ، أنتي أول أهلي لحاقا بي ) فضحكت . تقول عائشه : ثم قال النبي أخرجوا من عندي في البيت ) وقال : ( ادنو مني يا عائشه ) فنام النبي علي صدر زوجته ، ويرفع يده للسماء ويقول بل الرفيق الأعلي، بل الرفيق الأعلي ) .. تقول عائشه: فعرفت أنه يخير.دخل سيدنا جبريل علي النبي وقال : يارسول الله ، ملك الموت بالباب ، يستأذن أن يدخل عليك ، وما استأذن علي أحد من قبلك فقال النبي ائذن له يا جبريل ) فدخل ملك الموت علي النبي وقال : السلام عليك يا رسول الله ، أرسلني الله أخيرك ، بين البقاء في الدنيا وبين أن تلحق بالله فقال النبي بل الرفيق الأعلى ، بل الرفيق الأعلى ) ووقف ملك الموت عند رأس النبي وقال : أيتها الروح الطيبه ، روح محمد بن عبد الله ، أخرجي إلي رضا من الله و رضوان ورب راض غير غضبان ...... تقول عائشه: فسقطت يد النبي وثقلت رأسه في صدري ، فعرفت أنه قد مات ... فلم أدري ما أفعل ، فما كان مني غير أن خرجت من حجرتي وفتحت بابي الذي يطل علي الرجال في المسجد وأقول مات رسول الله ، مات رسول الله . تقول: فانفجر المسجد بالبكاء. فهذا علي بن أبي طالب أقعد، وهذا عثمان بن عفان كالصبي يؤخذ بيده يمني ويسري وهذا عمر بن الخطاب يرفع سيفه ويقول من قال أنه قد مات قطعت رأسه، إنه ذهب للقاء ربه كما ذهب موسي للقاء ربه وسيعود ويقتل من قال أنه قد مات. أما أثبت الناس فكان أبوبكر الصديق رضي الله عنه دخل علي النبي واحتضنه وقال :وآآآ خليلاه ، وآآآصفياه ، وآآآ حبيباه ، وآآآ نبياه . وقبل النبي وقال: طبت حيا وطبت ميتا يا رسول الله. ثم خرج يقول : من كان يعبد محمد فإن محمدا قد مات ، ومن كان يعبد الله فإن الله حي لا يموت ... ويسقط السيف من يد عمر بن الخطاب، يقول: فعرفت أنه قد مات... ويقول: فخرجت أجري أبحث عن مكان أجلس فيه وحدي لأبكي وحدي.... ودفن النبي و فاطمه تقول : أطابت أنفسكم أن تحثوا التراب علي وجه النبي ... ووقفت تنعي النبي وتقول:يا أبتاه ، أجاب ربا دعاه ، يا أبتاه ، جنة الفردوس مأواه ، يا أبتاه ، الي جبريل ننعاه . تري، هل ستترك حياتك كما هي بعد وصايا رسول الله صلي الله عليه وسلم لك في آخر كلمات له ؟؟ لا أدري ماذا ستفعل كي تصبر على ابتلاءات الدنيا..

# Posté le vendredi 28 août 2009 20:22

يا رسول الله ! لماذا أحبك ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

أحبك يا رسول الله لأن الله تعالى يحبك ، فأنا أحبك كذلك .
أحبك يا رسول الله لأن حبك قربة إلى الله تعالى وعبادة لله من أفضل العبادات .
أحبك يا رسول الله حباً فيك واشتياقاً إليك وقرباً منك وإحساساً بك وعاطفةً مؤججةً تجاهك .

أحبك يا رسول الله لأني أدعو الله تعالى أن أراك في منامي.
أحبك يا رسول الله لكي يجمع الله تعالى بيني وبينك في الفردوس الأعلى من الجنة .
أحبك يا رسول الله لأن سيرتك تطبيق عملي لأحكام الدين .
أحبك يا رسول الله لأن سيرتك تفصيل لآيات وأحكام كتاب الله الكريم .
أحبك يا رسول الله لأن حياتك دين وأخلاق ، فمن تبعك أعزه الله ، ومن خالفك خذله الله .
أحبك يا رسول الله لأن أقوالك وأفعالك مليئة بالهدى والخير وبالنور .
أحبك يا رسول الله لأن أقوالك وأفعالك خير لنا في دنيانا أيضاً .
أحبك يا رسول الله لأنك أجهدت نفسك وتحملت كل المشاق والتعب لكي نرتاح نحن ، فإليك يرجع كل فضل علينا بعد فضل الله ، فقد بلغت الرسالة وأديت الأمانة ونصحت الأمة وكشف الله بك الغمة .
أحبك يا رسول الله لأن سيرتك كلها عبر وعظات وحكم لنا نتدبرها فنستفيد منها .
أحبك يا رسول الله لأن الله تعالى قال لنا بأنك أسوة لنا ، وأمرنا بالصلاة والسلام عليك .
أحبك يا رسول الله لأن الله تعالى جعلك لنا نوراً ، وبنا رؤوفاً رحيماً .
أحبك يا رسول الله لأنك شافع لنا وشاهد ومبشر ونذير وداع إلى الله بإذنه وسراج منير .
أحبك يا رسول الله لأن حياتك وسيرتك أجمل وأحلى وأغلى قصة في الوجود .
أحبك يا رسول الله لأن حياتك وسيرتك تاريخ وسجل حافل بأعظم أحداث الدنيا .
أحبك يا رسول الله لأن حبك وفاء وإكرام وتقدير لأعظم عظماء الأمة والتاريخ .
أحبك يا رسول الله لأن حبك وفاء وإكرام وتقدير للعظماء من بعدك أيضاً .
أحبك يا رسول الله لأن حبك فيه معرفة بمكانتك وبقدرك وبفضلك وبجاهك عند الله تعالى .
أحبك يا رسول الله لأن حبك فيه بيان ومعرفة فضلك على باقي الأنبياء صلوات الله وسلامه عليك وعليهم ، حيث اشتق
الله سبحانه اسمك من اسمه ، وقرن اسمك الشريف مع اسمه عز وجل .
أحبك يا رسول الله لأنك سيد ولد آدم يوم القيامة أمام الله تعالى ، فضلاً عن هذه الدنيا الفانية .
أحبك يا رسول الله لأن حياتك خير لنا ، ولأن مماتك خير لنا،ولأن ذكرك والصلاة عليك خير لنا .
أحبك يا رسول الله لأن حياتك وسيرتك تعيننا على فهم الكتاب والسنة ، فكثير من الآيات .
والأحاديث تفسرها وتجليها الأحداث التي مرت بك يا رسول الله صلى الله عليك وعلى آلك وسلم .
أحبك يا رسول الله لأنك لم تترك خيراً إلا ودللتنا عليه ، ولم تترك شراً إلا وحذرتنا منه .
أحبك يا رسول الله لأنك أرفع وأرقى وأسمى نموذج حي ، وأجمل وأكمل صورة ، للطفل ، للشاب المسلم ، للمعلم المربي ، للزوج المثالي ، للحاكم العادل ، للقائد المحنك ، وللأب الحاني ، ... بل إنك أنت المثل لكل إنسان في كل صورك وحالاتك ، صلى الله عليك وعلى آلك وسلم وبارك .
أحبك يا رسول الله لكي أستطيع أن فهم شخصيتك النبوية يارسول الله ، صلى الله عليك وسلم من خلال حياتك وظروفك ، وأنك لست مجرد عبقري ، أو بطل الأبطال ، بل أنت نبي الله ورسول الله .
أحبك يا رسول الله لأن الحديث عن أخلاقك يعلمني الأخلاق ، ولأن الحديث عن عبادتك يعلمني كيف أعبد الله تعالى ، ولأن الحديث عن شجاعتك يحتاج إلى شجاعة ، ويعلمني الشجاعة ويزيل من عندي الخوف إلا من الله تعالى ، ولأن الحديث عن كرمك يعلمني الكرم ، ولأن الحديث عن كل صفة فيك يرزقني الله تعالى منها ويعلمني خيراً كثيراً .
أحبك يا رسول الله لأنك قمة القمم ، في كل شيء ، ولكل أحد ، وفي كل زمن .
أحبك يا رسول الله لكي أشرب من يدك الشريفة شربةً هنيئةً مريئةً لا أظمأ بعدها أبداً ، ولكي أنظر إلى وجهك الأنور وإلى جبينك الأزهر ، ولكي أجلس بجوارك وأنت الطاهر الأطهر، في جنات ونهر، عند مليك مقتدر .

اللـهم آمـين الـلـهم آمـين الـلـهم آمين .

# Posté le vendredi 28 août 2009 20:02

في رمضان لمادا يبكون و لا ابكي

إنه من أسباب الفلاح والنجاح في أمور


الدين والدنيا أن يصارح الإنسان نفسه ولا


يلتمس لها الأعذار حتى لا يفاجئه الموت ثم


يندم وحينها لا ينفع الندم.



أخي أخـــتي :


ان فضل البكاء من خشية الله عظيم فقد


جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال:


(سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل الا


ظله_ وذكر منهم:رجل ذكر الله خاليا


ففاضت عيناه).متفق عليه.



أخي أختـــي ..


سؤال يجول في داخل كثير من المقصرين


ونحن جميعا مقصرون نسأل الله أن يعفو


عنا عندما نسمع آيات القرآن تتلى أو


أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم أو


أخبار السلف الصالح نجد كثيرا من الناس


ممن رقت قلوبهم يبكون,,



فلماذا هم يبكون ولا أبكي؟؟؟؟


أحاول أن اخشع وابكي فلا استطيع !!!


من بجانبي وأمامي وخلفي يبكون . فما


السبب؟!



السبب أخي أختي بينه الله تعالى في قوله


تعالى: (كلا بل ران على قلوبهم ما كانوا


يكسبون).المطففين.


أي بسبب أعمالهم حجبت قلوبهم عن الخير


وازدادت في الغفله.


فهذا هو السبب الحقيقي في قلة البكاء من


خشية الله تعالى.




يحيون ليلهم بطاعة ربهم *** بتلاوة وتضرع وسؤال


وعيونهم تجري بفيض دموعهم *** مثل انهمال الوابل الهطال







لمـــــــــاذا يبكـــــون؟؟؟



ما الذي جعل هولاء يخشعون ويبكون بل


ويتلذذون بذلك ونحن لا نبكي؟!


أنهم ابتعدوا عن المعاصي وجعلوا الاخره


نصب أعينهم في حال سرهم وجهرهم عندها


صلحت قلوبهم وذرفت دموعهم.


أما نحن فعندما فقدنا هذه الأمور فسدت


قلوبنا وجفت عيوننا.







أخي أختي..


اعلم أن الخشية من الله تعالى التي يعقبها


البكاء لا تأتي ولا تستمر إلا بلزوم ما يلي


والاستمرار عليه:


1- التوبة إلى الله والاستغفار بالقلب


واللسان, حيث يتجه إلى الله تائبا خائفا قد


امتلأ قلبه حياء من ربه العظيم الحليم الذي


أمهله وأنعم عليه ووفقه للتوبه..



ما أحلم الله عني حين املهني***وقد تماديت في ذنبي ويسترني


تمر ساعات أيامي بلا ندم ***ولا بكاء ولا خوف و لا حزن


يا زلة كتبت في غفلة ذهبت***يا حسرة بقيت في القلب تحرقني


دعني أسح دموعا لا انقطاع لها***فهل عسى عبرة منها تخلصني


وهذا الطريق يتطلب وقفه صادقه قوية مع النفس ومحاسبتها.









2- ترك المعاصي والحذر كل الحذر


منها.صغيرها وكبيرها ظاهرها وباطنها فهي


الداء العضال الذي يحجب القلب عن القرب


من الله,وهي التي تظلم القلب وتأتي بالضيق.









3- التقرب الله بالطاعات من صوم وصلاة


وحج وصدقات و أذكار وخيرات.









4- تذكر الآخرة ,والعجب كل العجب أخي


وأختي إننا نعلم أن الدنيا ستنتهي وان


المستقبل الحقيقي هو الاخره ولكننا مع هذا


لا نعمل لهذا المستقبل الحقيقي الدائم.


قال تعالى: ( مَّن كَانَ يُرِيدُ الْعَاجِلَةَ عَجَّلْنَا لَهُ


فِيهَا مَا نَشَاء لِمَن نُّرِيدُ ثُمَّ جَعَلْنَا لَهُ جَهَنَّمَ


يَصْلاهَا مَذْمُوماً مَّدْحُوراً (18) وَمَنْ أَرَادَ


الآخِرَةَ وَسَعَى لَهَا سَعْيَهَا وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولَئِكَ


كَانَ سَعْيُهُم مَّشْكُوراً )الاسراء.









5- العلم بالله تعالى وبأسمائه وصفاته


وشرعه, وكما قال تعالى:


(إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاء )فاطر.


وكما قيل: من كان بالله اعرف كان لله أخوف.









6- ثم أوصيك بالإكثار من القراءة عن


أحوال الصالحين والاقتداء بهم.



أخي وأختي...


أن في أيام رمضان أيام الخير و البركة


لفرص عظيمة يرجع فيها العبد إلى ربه حين


تصفد الشياطين وتفتح أبواب الخير وتكثر


الطاعة فعد الى ربك وتقرب منه وتوجه اليه


وتخلص من قيود المعاصي و أسوار


الخطايا وعندها ستجد العين تدمع والقلب يخشع.

# Posté le mercredi 26 août 2009 19:03

سنن غائبه في رمضان

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على خاتم الانبياء والمرسلين اما بعد ....فان هناك سننا وواجبات تتعلق بشهر رمضان هجرها كثير من الناس جهلا منهم او تكاسلا او اعراضا ,,ومن هذه السنن والاداب والواجبات ...

اولا...تبييت النية...فالنية شرط في صحة صيام رمضان ,,وكذا في كل صوم واجب لحديث لا صيام لمن لم يبيت الصيام من الليل "ويجوز ان تكون النية في اي جزء من اجزاء الليل ولو قبل الفجر بلحظه . والنية عزم القلب على الفعل ,,ولا يتلفظ بها بلسانه . وصائم رمضان لا يحتاج الى تجديد النية في كل ليلة من ليالي رمضان , بل تكفيه نية الصيام عند دخول الشهر .

ثانيا..المبادرة بالفطر عند تحقق الغروب ...وهذه سنة غفل عنها كثير من الناس وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم .." لا يزال الناس بخير ما عجلوا الفطر "

ثالثا ..الفطر على رطب او تمر او ماء ...وليس كما اعتاده كثير من الناس من الفطر على العصائر والاطعمة المتنوعة . قال انس رضى الله عنه "كان النبي صلى الله عليه وسلم يفطر قبل ان يصلي على رطبات , فان لم تكن رطبات فتميرات ,فان لن تكن تميرات حسا حسوات من ماء " رواه الترمذي وصححه الالباني

رابعا...الحرص على صلاة المغرب في المسجد مع الجماعة...فان هذه الصلاة ضيعها كثير من الناس ,فصلوها في بيوتهم بسبب انهم يضعون الوان الاطعمة والمشروبات ,ولا ينتهون من طعامهم وشرابهم الا بعد فوات الجماعة ,ولو انهم طبقوا السنة فافطروا على رطب او تمر ,,وذهبوا الى المسجد لادركوا الجماعة ,وعادوا الى طعامهم.

خامسا...الدعاء عند الفطر بما احب ...وهذه سنة لا يغتنمها كثير من الناس مع ان النبي صلى الله عليه وسلم قال .."ان للصائم عند فطره دعوة لا ترد "وفي حديث ابن عمر ان النبي صلى الله عليه وسلم اذا افطر يقول "ذهب الظمأوابتلت العروووق وثبت الاجر ان شاء الله "رواه ابو داود

سادسا...النوم مبكرا ...فان كثير من الناس جعلوا ليالي رمضان موسما للسهر وتضيع الاوقات في مشاهدة ما يغضب الله تعالى في القنوات , او في الذهاب الى الاسواق لغير حاجة ,ولو احكم هؤلاء امرهم لاغتنموا هذه الاوقات الشريفة في العبادة والطاعة.

سابعا...كثرة القراءة والذكر والدعاء والصلاة والصدقة وسائر الطاعات....فان بعض الناس يستقبلون رمضان كغيره من الشهور ,والسنة ان يزيد المرء من الاعمال الصالحة في رمضان اقتداء بالنبي صلى الله عليه وسلم

ثامنا....الحرص على السحور وتاخيره...فان كثيرا من الناس ضيعوا هذه السنة حيث انهم يكتفون بالعشاء وينامون الى الفجر فلا يتسحرون والنبي صلى الله عليه وسلم يقول "فصل ما بين صيامنا وصيام اهل الكتاب اكلة السحور "اخرجه مسلم ...وقال صلى الله عليه وسلم "السحور كله بركة فلا تدعوه ولو ان يجرع احدكم جرعة من ماء ,فان الله وملائكته يصلون على المتسحرين ..."رواه احمد

# Posté le samedi 22 août 2009 07:44